في زمن تتسارع فيه الابتكارات و كذلك تتسارع معها التحديات والمخاطر بمنحنى تصاعدي، تصبح الحاجة إلى استشراف حلول ذات رُشد على أسس علمية ومنهجيات نابعة من جذور راسخة وفهم مجتمعي للواقع ضرورة ملحة أكثر من أي وقت مضى لدى صناع القرار والمؤثرين في القطاعات التنموية.